تاريخ ويب  تاريخ ويب
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

زيد بن خارجة

 


هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث، الخزرجي الأنصاري البدري، ويعرف قومه ببني الحارث بن الخزرج أو بلحارث بن الخزرج، ويشتهرون ببني الأغر.

كان من السابقين في الإسلام مثل أبيه، إذ كان أبوه خارجة بن زيد بن أبي زهير رضي الله عنه من كبار الصحابة وأعيانهم ومن السابقين في الإسلام، وهو من الطبقة الأولى من الأنصار، أسلم قبل الهجرة، وشهد بيعة العقبة الثانية، وهو أحد النقباء الاثني عشر الذين جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم على قومهم. وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بين والده خارجة وبين أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان منزل أبي بكر عندهم في السُّنْح في عوالي المدينة المنورة.

توفي زيد بن خارجة رضي الله عنه في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

ومما هو مشهور عن زيد بن خارجة رضي الله عنه أنه تكلم بعد موته زمن خلافة عثمان رضي الله عنه، وذلك أنه غشي عليه قبل موته، وأسري بروحه، فسجَّى عليه بثوبه، ثم راجعته نفسه، فتكلم بكلام حُفظ عنه في أبي بكر، وعمر، وعثمان، ثم مات في حينه، وقد وقع الاختلاف عند البعض، فذكروا أن من تكلم بعد موته هو خارجة بن زيد بن أبي زهير.

وعن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: بينما زيد بن خارجة يمشي في بعض طرق المدينة إذ خرَّ ميتًا بين الظهر والعصر، فنُقل إلى أهله وسجي بين بردتين وكساء، فلما كان بين المغرب والعشاء اجتمع نسوة من الأنصار يصرخنَّ حوله، إذ سمعوا من تحت الكساء، يقول: "أنصتوا أيها الناس"، مرتين فحسروا عن وجهه وصدره، فقال: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي خاتم النبيين، كان ذلك في الكتاب الأول، ثم قيل على لسانه: صدق أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم القوي الأمين، كان ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأول، ثم قيل على لسانه: صدق صدق ثلاثا، والأوسط عبد الله عمر أمير المؤمنين الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم، وكان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم، كان ذلك في الكتاب الأول، ثم قيل على لسانه: صدق صدق صدق، ثم قال: عثمان أمير المؤمنين رحيم بالمؤمنين، خلت اثنتان وبقي أربع، ثم اختلف الناس ولا نظام لهم، وأبيحت الأحماء -يعني تنتهك المحارم- ودنت الساعة، وأكل الناس بعضهم بعضًا".

وفي رواية أخرى: "لما توفي زيد بن خارجة انتظر به خروج عثمان رضي الله عنه، فقلت: يصلي ركعتين، فكشف الثوب عن وجهه، وقال: السلام عليكم السلام عليكم، قال: وأهل البيت يتكلمون، قال: فقلت: وأنا في الصلاة: سبحان الله سبحان الله، فقال: أنصتوا أنصتوا، محمد رسول الله كان ذلك في الكتاب الأول، صدق صدق صدق، أبو بكر الصديق ضعيف في جسده قوي في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأول، صدق صدق صدق، عمر بن الخطاب قوي في جسده قوي في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأول، صدق صدق صدق، عثمان بن عفان مضت اثنتان وبقي أربع، وأبيحت الأحماء، بئر أريس وما بئر أريس، السلام عليك، عبد الله بن رواحة، هل أحسست بي، خارجة وسعدًا ؟ قال شريك: هما أبوه وأخوه".

وقال ابن عبد البر ونقل عنه الذهبي: روى حديثه هذا (أي التكلُّم بعد الموت) ثقات الشاميين عن النعمان بن بشير، ورواه ثقات الكوفيين عن يزيد بن النعمان بن بشير، عن أبيه. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب.

عن الكاتب

تاريخ ويب

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

تاريخ ويب