تاريخ ويب  تاريخ ويب
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

أحاديث النبي صلى الله عليه في الفتنة وأهم رموزها


إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن الفتنة

 

كثرت الأحاديث النبوية الصحيحة التي تخبر عن وقوع الفتنة الكبرى زمن عثمان، وتحث المسلمين على أن يبايعوه ويناصروه؛ لأنه رضي الله عنه على الهدى وكذلك من بايعه وناصره، وأنه سيقضي شهيداً سعيداً ويقتل مظلوماً، وأن مختلقي الأكاذيب ومروجي الأباطيل سيخرجون، ويسعون إلى قتله فيتحقق لهم ذلك، وتكشف الأحاديث نواياهم وتفضح سرائرهم؛ فهم كذبة مجرمون منافقون لا يرون بعملهم وجه الله ولا صالح الأمة والدين.
عن مرة البهزي قال: (بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، قال: كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي البقر قالوا: نصنع ماذا يا نبي الله؟ قال: عليكم بهذا وأصحابه». قال: فأسرعت حتى عطفت إلى الرجل، قلت: هذا يا نبي الله؟ قال: (هذا فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه).
وعن عبد الله بن حوالة الأزدي قال: (قال رسول الله: (يا ابن حوالة، كبف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض كأنها صياصي بقر؟» قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله. قال: «وكيف تفعل في أخرى بعدها، كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب؟!» قلت: لا أدري، ‏ما خار الله لي ورسوله قال: «اتبعوا هذا قال: ورجل مقفي حينئذ، قال: فانطلقت، فسعيت وأخذت بمنكبيه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هذا؟ قال: «نعم» قال: وإذا هو عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه). زاد ابن أبي عاصم في روايته: اتبع هذا؛ فإنه يومئذ ومن اتبعه على الحق.
وعن أبي هريرة قال: (إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافاً» أو قال: اختلافاً وفتنة، فقال له قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله, قال: عليكم بالأمين وأصحابه»، وهو ‏يشير إلى عثمان بذلك).
وعن عوف بن مالك قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهو في قبة من أدم، فقال: اعدد ستا بين يدي الساعة......) الحديث، وفيه: إثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته.


وتشير هذه النبوءة إلى الفتن التي ستقع في عهد أمير المؤمنين عثمان وشبهتها الأحاديث بأنها مثل صياصي البقر؛ أي قرونها، وشبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها، وجاء وصف الفتن بأنها تثور في أطراف الأرض، وفي حديث آخر بين أنه لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته؛ تنبيها على شمولها كثيراً من أقطار الإسلام، واضطراب عامة البيوت بشأنها. وأوضحت الأحاديث النبوية المعالم الرئيسة للفتنة، وكشفت حقائقها الكبرى؛ فصرح الرسول صلى الله عليه وسلم عن كثير من عناصرها، ورسخت بأن عثمان خليفة راشد، وأن الله تعالى سيلبسه سربال الخلافة، وحض المسلمين على مبايعته وملازمته ومناصرته، وفضح الخارجين عليه ووصمهم بأنهم منافقون ضالون مجرمون يريدون خلعه، وأمر عثمان بالثبات على مبدئه والتمسك بما أعطاه الله من الخلافة وبايعه المسلمون.
وعن أم المؤمنين عائشة قالت: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عثمان، إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصاً، فإن أرادك المنافقون على خلعه، فلا تخلغة حتى تلقاني ياعثمان، إن الله عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه، فلا تخلعه حتى تلقاني» ثلاثاً. وفي رواية: فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه، فلا تخلعه لهم ولا كرامة».
وفي رواية أخرى عن عائشة: أنها قالت: (فلما رأيت عثمان يبذل لهم ما سألوه إلا خلعه؛ علمت أنه من عهد رسول الله الذي عهد إليه).
أما بيعته بالخلافة فقد تحقق ذلك حيث اختاره المسلمون بالإجماع من بين الستة أصحاب الشورى، وأما الخروج عليه ومحاصرته وحمله على أن يخلع نفسه من الخلافة؛ فقد تحقق في آخر أيام خلافته، وقد أبى ذلك عثمان أشد الإباء وقال: (أما أن أخلع لهم أمرهم، فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله عز وجل) وختمت الأحاديث الشريفة الكلام عن فصول الكارثة المروعة، بأن عثمان رضي الله عنه سيقتل مظلوما، وأن الخارجين عليه ظالمون قتلة مجرمون.
عن عبد الله بن عمر قال: (ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فمر رجل، فقال: «يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما» قال: فنظرت، فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه).

تعريف برموز الفتنة 

كانت الصدمة الأولى التي تلقاها أمير المؤمنين عثمان في مستهل خلافته؛ تلك الانتقاضات القاسية في أطراف الدولة، والتي يكمن وراءها فلول الفرس والروم والخزر والترك وغيرهم فصمد لها عثمان وظفر بها وخرج بالدولة سليمة منيعة. وتلتها بعد ذلك الصدمة الثانية الني كانت أعنف من الأولى وأوسع انتشاراً وأعمق آثارا؛ وهي تتمثل بتلك التغييرات الكبيرة في نسيج المجتمع، وما يمور به من أفكار واتجاهات وتقاليد وأجناس وأعراق ونعيم ورخاء وتنافس على الدنيا واستغلته فئات وزعامات وأوكار وأجسام ممرضة، سعت حثيثاً لتفتك بجسم الدولة والأمة حين تتاح لها الفرصة.
وهذه أسلمت الخليفة والدولة والأمة إلى الصدمة الثالثة المروعة التي كانت بمثابة زلزال شكل أخطر انقلاب في التاريخ الإسلامي، وتمثل ذلك بقتل الخليفة الشهيد المظلوم.
وبدأت بذور الفتنة بإيتاء ثمارها المرة منذ استشهاد الفاروق عمر الذي مثل قتله فتح باب الفتن التي تموج كموج البحر، ونقدم هنا تعريفاً بأسوأ رجال هذه الفتنة وأشدهم خطرا، وأكثرهم سعياً في الفساد وتأجيج الفتن وقيادة الجهلة والرعاع، وذلك لكثرة تردد أسمائهم وتكرر أدوارهم وأعمالهم الإجرامية.

1- عبد الله بن سبأ

يهودي من أهل صنعاء، ويعرف بابن السوداء نسبة إلى أمه أظهر إسلامه في زمن عثمان وتشير عدة روايات إلى أن أول ظهور له كان في سنة 30هـ، وتنقل في بلدان المسلمين من قطر إلى آخر محاولا ضلالتهم، فابتدأ بالحجاز، ثم البصر، فالكوفة، ثم الشام فلم يـقدر على شيء فيها فأتى مصر واستقو بها وطابت له أجواؤها.
وهو من غلاة الزنادقة، ضال مضلل، قال برجعة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا، وهو الذي افترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بالأمر من بعده لعلي.
وكان يكذب على الله ورسوله، ويطعن على أبي بكر وعمر، وقال لعلي: أنت دابة الأرض!. وقد علم علي افتراءه وكذبه، فدعا به وعرضه على السيف، فكلم فيه، فقال: لا يساكنني في بلد أنا فيه وسيره إلى المدائن وقال علي يوماً لابن سبأ: والله ما أفضى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء كتمه أحداً من الناس، ولقد سمعته يقول: «إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا»، وإنك لأحدهم.
له أتباع يقال لهم: السبئية، يعتقدون إلاهية علي بن أبي طالب، وقد أحرقهم علي بالنار في خلافته، وكان رأس الشر والفتن في عهد عثمان.

2- حكيم بن جبلة العبدي

من قبيلة عبد القيس وأصلهم من عمان، توطن البصرة بعد تمصيرها، وكان رجلاً لصا، إذا قفلت الجيوش خنس عنهم، فسعى في أرض فارس، فيغير على أهل الذمة ويتنكر لهم، ويفسد في الأرض، ويصيب ما شاء ثم يرجع فشكاه أهل الذمة وأهل القبلة إلى عثمان، فكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر أن أحبسه ومن كان مثله فلا يخرجن من البصرة، فحبسه ابن عامر، أي: منعه من مغادرة البصرة، ولما قدم عبد الله بن سبأ البصرة نزل على حكيم هذا.

3- الأشتر النخعي

مالك بن الحارث النخعي، أحد الأبطال المذكورين، وكان شهماً مطاعاً زعرا، لكنه ما استعمل ذلك لوجه الله ولقد صدقت فيه فراسة عمر عندما رآه، فصعد فيه النظر وصوبه، ثم قال: إن للمسلمين من هذا يوماً عصيبا.
كان أحد كبار مساعير الفتنة، ونقض توبته التي تابها على يدي عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وافترى كثيرا على الولاة، وألب على الخليفة الشهيد عثمان، وسار إليه في الكتائب وحاصره وقاتله وشهد صفين مع علي وكان صعب المراس، وكان علي يتبرم به ويكرهه، وقد بعثه والياً على مصر فمات بالطريق مسموماً، فلما بلغه موته قال: للمنخرين والفم.
ومسيرة مساوئه وأفعاله القبيحة طويلة مظلمة؛ فلا تكاد تجد فتنة إلا وله فيها يد ولا افتراء إلا وله فيه صوت، ولا سعياً لتسعير خلاف إلا وله فيه رأي ولا طعنا على وال أو خليفة إلا وتجده في مقدم الركب!.

4- ابن الكواء

عبد الله بن أوفى اليشكري المشهور بابن الكواء، شارك في الفتنة، وشغب على الولاة، وكان أحد المسيرين، شارك مع علي في وقعة صفين، ثم كان بعدها أحد رؤوس الخوارج.

5- كميل بن زياد النخعي

من أهل الكوفة، ومن السعاة في الفتنة، بل كان من ضلاله أنه تعاهد مع عمير بن ضابئ على قتل عثمان غيلة، وسار لفعلته الآثمة، فوقع في عمله، واكتشف عثمان أمره، ومع هذا عفا عنه وبقي كميل حتى ولي الحجاج العراق، فقتله.

6- عمير بن ضابئ التميمي

ممن أثار الشغب على الولاة، وأحد المسيرين، وسعى لقتل عثمان رضي الله عنه وكان من أتباع ابن سبأ قتله الحجاج حين ولي العراق.

7ـ صعصعة بن صوحان العبدي

ممن كان يشغب على الولاة، ويطعن على عثمان، وأحد المسيرين، ولما قال معاوية لهم: إن أئمتكم لكم إلى اليوم جنة فلا تشذوا عن جنتكم رد عليه صعصعة فقال: إن الجنة إذا اخترقت خلص إلينا، وكان من أصحاب علي وشهد معه معركة الجمل.

8- سودان بن حمران السكوني

من قبائل مراد اليمنية النازلة في مصر، أحد رؤوس الشر والفتنة، وممن انقطع إلى ابن سبأ بمصر، ومن قادة الفرق المجرمة التي خرجت من مصر إلى المدينة لمحاصرة عثمان وخلعه، وممن دخل عليه وشارك في قتلها، وكان واحدا ممن قدموا مع قبيلة السكون في خلافة عمر، فلما عرضوا عليه كرههم، ثم أعرض عنهم وقال: ما مز بي قوم من العرب أكره إلئ منهم وتعجب الناس من رأي عمر وكان فيهم سودان هذا، وابن ملجم الذي قتل علي.

9- كنانة بن بشر بن عتاب التجيبي

من أتباع ابن سبأ، وأحد قادة الفرق المصرية التي خرجت إلى المدينة لحصر الخليفة وقتله، وكان ممن تولى كبر الجريمة في اقتحام دار عثمان، وشارك في قتله.

10- عبد الرحمن بن عديس

فارس شاعر نزل مصر مع جيش الفتح ولم يعرف له في سيرته شيء انفرد بالامتياز به غير اشتراكه في هذه الفتنة مع دعواه أنه كان من الذين بايعوا تحت الشجرة كما جاء في حديث ضعيف. استغل مدبرو الفتنة ميله إلى الرئاسة، فولوه قيادة إحدى الفرق الأربع التي خرجت من مصر إلى المدينة. وكان في مدة الحصار شديد الوطأة على أمير المؤمنين عثمان وأهل بيته.

11- الغافقي بن حرب العكي

من القبائل اليمنية التي نزلت مصر عند الفتح، وأحد صنائع ابن سبأ وأتباعه، كان محبا للرئاسة والظهور، وتولى الرئاسة العامة للفرق الأربع التي خرجت من مصر وقد اشترك مباشرة بالجريمة الكبرى في الاقتحام على عثمان وقتله.

12- محمد بن أبي حذيفة

هو ربيب عثمان وتربى في حجره، وطلب من عثمان الولاية فمنعه فغضب وذهب إلى مصر، وأبق من نعمة عثمان منها لأنه ليس بأهل
وكان اليد اليمنى لتنفيذ خطط السبئيين في مصر، كان يطعن على والي مصر ابن أبي سرح، وعلى أمير المؤمنين عثمان ويحرض عليه، ويزعم أنه غير وبدل وخالف هدى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وأن جهاده هو الجهاد الحق، وأن دمه حلال وكان يزور الكتب على لسان أمهات المؤمنين.

تزوير الكتب والطعن على الولاة

 

وثمة سلاحان خطيران استخدمهما ذلك الخليط غير المتجانس من المنحرفين الخارجين على الخليفة، وهما تزوير الكتب، والطعن على الولاة ومن ورائهم أمير المؤمنين. فقد كتبوا كتبا مزورة على لسان جلة من الصحابة مثل علي وطلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة، وأرسلوها إلى الأفاق يحرضون أهلها على قتال عثمان وهم في هذا يوهمون الرأي العام ويقنعون الرعاع الذين ساروا معهم، أن ما يسعون إليه يظاهرهم عليه ويؤيدهم فيه هؤلاء الأجلاء من الصحابة.
ففي خبر خروجهم إلى المدينة وحصر عثمان، وقد قبضوا على الذي يحمل الكتاب المزور على عثمان، جاؤوا علي بن أبي طالب فقالوا: ألم تر إلى عدو الله كتب فينا بكذا وكذا، وإن الله قد أحل دمه قم معنا إليه، قال: والله لا أقوم معكم، قالوا: فلم كتبت إلينا؟ قال: والله ما كتبت إليكم كتابا قط فنظر بعضهم إلى بعض ثم قال بعضهم لبعض: ألهذا تقاتلون، أو لهذا تغضبون؟ فانطلق علي فخرج من المدينة.
ويروي مسروق هذا الموقف عن أم المؤمنين عائشة بعد أن قتل عثمان؛ قال: قالت عائشة: تركتموه كالثوب النقي من الدنس، ثم قربتموه تذبحونه كما يذبح الكبش قال مسروق: فقلت: هذا عملك؛ كتبت إلى الناس تأمرينهم بالخروج عليه فقالت عائشة: والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم بسواد في بياض حتى جلست مجلسي هذا قال الأعمش:
فكانوا يرون أنه كتب على لسانها، ومن رؤوس المفترين في هذا الميدان محمد بن أبي حذيفة، حيث كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأخذ الرواحل فيضمرها، ثم يأخذ الرجال الذين يريد أن يبعث بذلك معهم، فيجعلهم على ظهور البيوت، فيستقبلون بوجوههم الشمس لتلوحهم تلويح المسافر، ثم يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة بمصر، ثم يرسلون رسلاً يخبرون بهم الناس ليلقوهم، وقد أمرهم إذا لقيهم الناس أن يقولوا: ليس عندنا خبر، الخبر في الكتب ثم يخرج محمد بن أبي حذيفة والناس كأنه يتلقى رسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا لقوهم قالوا: لا خبر عندنا، عليكم بالمسجد فيقرأ عليهم كتب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فيجتمع الناس في المسجد اجتماعا ليس فيه تقصير، ثم يقوم القارئ بالكتاب فيقول: إنا لنشكو إلى الله وإليكم ما عمل في الإسلام، وما صنع في الإسلام فيقوم أولئك الشيوخ من نواحي المسجد بالبكاء ثم ينزل عن المنبر وينفر الناس بما قرئ عليهم.
وزادوا الأمر سوءاً بالطعن على الولاة وتشويه سيرتهم في سياسة الرعية، والتشكيك بكفاءتهم وإخلاصهم، والافتراء عليهم في أخلاقهم ودينهم، واتهامهم بالجور والتقصير واختلاس الأموال وارتكاب الموبقات، وغير ذلك مما أوضحناه عند التعريف بهم وبيان أسباب عزلهم.
وهذا التزوير على عثمان وكبار الصحابة والطعن عليه وعلى ولاته وقادة جنده؛ أدى إلى نتائجه الخطيرة، لكثرة العناصر الفاسدة في المجتمع يومئذ، حيث زادت البلبلة في قلوب جمهور كبير من الرعية، وزعزعت الثقة بالخليفة والولاة والقادة ومسيرة الدولة والأمة.

عن الكاتب

تاريخ ويب

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

تاريخ ويب