تاريخ ويب  تاريخ ويب
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

معركة المذار ومعركة الولجة


معركة المذار

مقدمة

بعد هزيمة الفرس في معركة ذات السلاسل أرسل (أردشير) كسري فارس جيشاً آخر بقيادة قارن، تحرك قارن حتي وصل إلى منطقة المذار فأنضم إليه الجنود الفارين من معركة كاظمة وكان معهم القائدين أنوجشان وقباذ، فجعل قارن علي ميمنته قباذ وعلي ميسرته أنوجشان.
أما خالد بن الوليد رضي الله عنه فبعد أن فتح حصني المرأة والرجل جاءته الأخبار بخروج جيش قارن وتقدمه من المدائن إلى شرق نهر دجلة فعبر خالد نهر دجلة عن طريق بعض السفن التي اغتنمها من مدينة الأبلة، وتوجه شمالاً لمواجهة جيش "قارن" الذي لم يعلم بعدُ بتحرك خالد لمواجهته، وجعل خالد رضي الله عنه علي ميمنته عاصم بن عمر التميمي وعلى ميسرته عدي بن حاتم الطائي.

بدء المعركة

وكما حدث في معركة كاظمة فقد خرج قارن يدعو إلى المبارزة فخرج إليه معقل بن الأعشي واستطاع قتله، فانهارت معنويات الفرس لمقتل قائدهم وارتفعت معنويات المسلمين.
هاجم عاصم بن عمر التميمي ميسرة الفرس واستطاع قتل قائدهم أنوجشان كما هاجم عدي بن حاتم الطائي ميسرة الفرس وقتل قائدهم قباذ، وقتل من الفرس ثلاثون ألفاً غير الذين غرقوا في النهر أثناء محاولتهم عبوره وهم يفرون من المعركة، وغنم المسلمين من هذه المعركة غنائم كثير بلغ نصيب الفارس ألف درهم.





معركة الولجة


علم كسري بهزيمة جيشه في معركة المذار فقام بتجهيز جيشاً جديداً بقيادة بهمن جاذويه وهو من قادة الفرس الكبار، تحرك بهمن إلى منطقة المذار حيث يوجد خالد بن الوليد وجيشه ولكنه قسم جيشه قسمين فأرسل أحد قواده وهو أندرزغر إلى منطقة الولجة على حدود الجزيرة العربية، وبذلك يحاصرون جيش المسلمين في المنتصف.
وصلت الأخبار إلى خالد رضي الله عنه فقرر الانسحاب والتخلي عن كل ما اكتسبه من أرض شرق نهر دجلة ورجع بسرعة إلى منطقة الولجة حتي لايحاصره الجيش الفارسي.
وفي الولجة وضع خالد بن الوليد رضي الله عنه خطة جديدة لقتال الفرس، فقام رضي الله عنه بصف قواته كما يفعل دائماً ثم أخفى خلف الجيش وبعيدًا عن أرض المعركة قوتين منفصلتين إحداها بقيادة بُسْر بن أبي رهم، والأخرى بقيادة سعيد بن مرة.

بدء المعركة

وصل الجيش الفارسي إلى أرض المعركة وكانوا قد تعلموا مما حدث في المعركتين السابقتين فلم يخرج قائدهم أندرزغر لطلب المبارزة.
بدأت المعركة والتحم الجيشان واقتتلوا قتالاً شديداً حتى اقترب الليل وما زالت النتيجة لم تُحسم، وما زالت قوات خالد بن الوليد مختبئة تنتظر الإشارة ويصبر خالد عليهم حتى يَنهك عدوه ويَجهد، وحين تيقن خالد بن الوليد رضي الله عنه بلوغ الجهد ونفاد الصبر من الجيشين أمر القوتين الكامنتين في الخلف بالالتفاف في دورة واسعة حول جيش فارس من الخلف، من حيث كانوا يتوقعون وينتظرون المدد من بهمن جاذويه.
وجد الفرس أنفسهم محاصرين وعملت سيوف المسلمين في رقابهم وقتل الكثير منهم واستطاع أندرزغر الهروب ولكنه هرب جهة الجزيرة العربية ومات هناك من العطش.

-------------------------------------------

* المصادر

- تاريخ الرسل والملوك الطبري

- الانشراح ورفع الضيق في سيرة الصديق

- تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية

- سيرة الخلفاء الراشدين من سير أعلام النبلاء

عن الكاتب

تاريخ ويب

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

تاريخ ويب