الصفات الخُلُقيَّة
العلم بالأنساب
فهو عالم من علماء الأنساب وأخبار العرب وكانت له مزية حببته الي قلوب العرب وهي أنه لم يكن يعيب الأنساب ولا يذكر المثالب بخلاف غيره قال رسول الله عنه (ان أبا بكر أعلم قريش بأنسابها)
تجارته
كان في الجاهلية تاجرا وذهب إلى بصري من بلاد الشام وارتحل بين البلدان وكان ينفق من ماله بسخاء وكرم.
ميل القلوب اليه وموضع الألفة بين قومه
كان قومه يحبونه ويألفونه ويعترفون له بالفضل الكبير والخلق الكريم لعلمه وتجارته وحسن مجالسته.
لم يجسد لصنم قط
رُوي أن أبا بكر لم يسجد لصنم قط، فقد قال أبو بكر في مجمع من الصحابة: «ما سجدت لصنم قط، وذلك أني لما ناهزت الحلم أخذني أبو قحافة بيدي، فانطلق بي إلى مخدع فيه الأصنام، فقال لي: «هذه آلهتُك الشمُّ العوالي»، وخلاني وذهب، فدنوت من الصنم وقلت: «إني جائع فأطعمني» فلم يجبني، فقلت: «إني عار فاكسني» فلم يجبني، فألقيت عليه صخرة فخر لوجهه».
لم يشرب الخمر في الجاهلية
لم يكن أبا بكر يشرب الخمر في الجاهلية، فقد حرمها على نفسه قبل الإسلام، وكان من أعف الناس في الجاهلية، قالت السيدة عائشة: «حرم أبو بكر الخمر على نفسه، فلم يشربها في جاهلية ولا في إسلام، وذلك أنه مر برجل سكران يضع يده في العذرة، ويدنيها من فيه، فإذا وجد ريحها صرفها عنه، فقال أبو بكر: إن هذا لا يدري ما يصنع، وهو يجد ريحها فحماها». وقد سأل أحدُ الناس أبا بكر: «هل شربت الخمر في الجاهلية؟»، فقال: «أعوذ بالله»، فقيل: «ولمَ؟» قال: «كنت أصون عرضي، وأحفظ مروءتي، فإن من شرب الخمر كان مضيعاً لعرضه ومروءته».
إسلامه
كان أبو بكر أول من آمن وصدق واتبع النبي صلي الله عليه وسلم من الرجال الأحرار ولم يتلعثم لقد قَبِلَه دون تردُّد، حتى إن هذا الأمر لفت نظر الرسول صلى الله عليه وسلم، وظلَّ يتذكَّر هذا الموقف للصديق، ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم مُعلِّقًا على ذلك: "مَا دَعَوْتُ أَحَدًا إِلَى الإِسْلاَمِ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ عَنْهُ كَبْوَةٌ (الوقفة كوقفة العاثر) وَتَرَدُّدٌ وَنَظَرٌ، إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ، مَا عَتَّم حِينَ ذَكَرْتُهُ لَهُ مَا تَرَدَّدَ فِيهِ" كما روي عن النبي أنه قال: «إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟» وعاهد النبي علي نصرته فقام بما تعهد به وقد فرح النبي بإسلام أبي بكر فرحا شديدا فقد كان أبو بكر من الكنوز التي ادخرها الله لنبيه.
دعوته
ثم بدء الصديق حملته الدعوية بحماس ونشاط فكان من ثمارها دخول صفوة من خيرة الخلائق في دين الله وهم: الزبير بن العوام,عثمان بن عفان, سعد بن أبي وقاص, طلحة بن عبيد الله, عثمان بن مظعون, أبو عبيدة بن الجراح, عبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم كما اسلم من اسرته أسماء وعائشة وعبدالله وزوجته أم رومان وخادمه عامر بن فهيرة
وقد أنفق المال الكثير في فك رقاب المسلمين المعذبين فراح يشتري العبيد المؤمنين المملوكين ومنهم: عامر بن فهيرة, بلال بن رباح, النهدية وابنتها, وجارية بني مؤمل.

إرسال تعليق