نسبه ومولده
هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، يلتقي نسب مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الجد السادس مرّة بن كعب، وكنيته أبي بكر, ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر
ألقابه
العتيق
لقبه به النبي، فقد قال له: (أنت عتيق الله من النار)، فسمي عتيقا.
دخل أبو بكر الصديق على رسول الله، فقال له رسول الله: «أبشر، فأنت عتيق الله من النار». فمن يومئذ سُمي عتيقاً. وقد ذكر سبب هذه التسمية فقيل: إنما سمي عتيقاً لجمال وجهه وقيل: سمي عتيقاً لعتاقة وجهه. وقيل: إن أمَّ أبي بكر كان لا يعيش لها ولد، فلما ولدته استقبلت به الكعبة وقالت: اللهم إن هذا عتيقك من الموت فهبه لي.
الصديق
لقب بالصديق لكثرة تصديقه للنبي تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: لما أسري بالنبي إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتد ناس كانوا آمنوا به وصدقوه، وذهب بعضهم إلى أبي بكر، فقالوا: يزعم صاحبك أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس! قال: لئن قال ذلك فقد صدق قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس، وجاء قبل أن يصبح؟ قال: نعم، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة، ولذلك سمي الصديق.
الصاحب
لقبه به الله -عز وجل- في القرأن الكريم: "{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}" [التوبة:40].
وقد كان رضي الله عنه صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الغار كما كان ملازماً له طوال حياته.
عن أنس بن مالك أن أبا بكر حدثه فقال: قلت للنبي وهو في الغار:( لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا) فقال النبي: (يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما)
أسرته
والده هو عثمان بن عامر بن عمرو، يكنى بأبي قحافة، أسلم يوم الفتح
وأما والدة الصديق: فهي سلمى بنت صخر بن عمرو، وكنيتها أم الخير، أسلمت قبل الهجرة
وأما زوجاته:
فقد تزوج من أربع نسوة وهم:
1- قتيلة بنت عبد العزى
2- أم رومان بن عامر
3- أسماء بنت عميس
4- حبيبة بنت خارجة بن زيد
أما أولاده:
1- عبد الرحمن بن أبي بكر
2- عبد الله بن أبي بكر
3- محمد بن أبي بكر
4- أسماء بنت أبي بكر
5- عائشة بنت أبي بكر
6- أم كلثوم بنت أبي بكر
ولا يعرف أربعة متناسلون صحبوا رسول الله إلا من آل أبي بكر وهم: عبد الله بن الزبير، أمه أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، فهؤلاء الأربعة صحابة متناسلون، وأيضا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة رضي الله عنهم.
ولا يوجد من الصحابة من أسلم أبوه وأمه وأولاده، وصحبوا النبي وأدركه أيضا بنو أولاده النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر الصديق من جهة الرجال والنساء.
-------------------------------------------
* المصادر
- تاريخ الرسل والملوك الطبري
- الانشراح ورفع الضيق في سيرة الصديق
- تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية
- تاريخ الخلفاء السيوطي.

إرسال تعليق